الشيخ الأميني
245
الغدير
اسمه عن اسمك . نزهة المجالس للصفوري 2 ص 185 نقله عن تفسير الرازي ، مصباح الظلام للجرداني ص 25 . قال الأميني : المتسام عليه بين المحدثين أن نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وآله كان " محمد رسول الله " بلا أي زيادة ففي الصحاح عن أنس أنه صلى الله عليه وسلم صنع خاتما من ورق ونقش فيه : محمد رسول الله . وقال : فلا ينقش أحد على نقشه . صحيح البخاري 8 : 309 ، صحيح مسلم 2 : 214 ، 215 ، صحيح الترمذي 1 : 324 . سنن ابن ماجة 2 : 384 ، 385 ، سنن النسائي 8 : 173 . وفي رواية البخاري والترمذي عن أنس قال : كان نقش الخاتم ثلاثة أسطر : محمد ، سطر . ورسول ، سطر . والله سطر . " صحيح البخاري 8 : 309 ، صحيح الترمذي 1 : 325 " . وروى ابن سعد في طبقاته من مرسل ابن سيرين أن نقشه كان : بسم الله محمد رسول الله . وقال ابن حجر : ولم يتابع على هذه الزيادة . ذكره عنه الزرقاني في شرح المواهب 5 : 39 . وأخرج أبو الشيخ في الأخلاق النبوية من رواية عرعرة بن البرند عن أنس قال : كان مكتوبا على فص خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إله إلا الله . محمد رسول الله . قال ابن حجر في فتح الباري 10 : 270 : عرعرة ضعفه ابن المديني وزيادته هذه شاذة . وقال الزرقاني في شرح المواهب 5 : 39 : كان نقش الخاتم النبوي كما في الصحيحين وغيرهما . محمد رسول الله . فلا عبرة بهذه الرواية كرواية أنه كان فيه كلمتا الشهادة معا ، ورواية ابن سعد عن أبي العالية أن نقشه : صدق الله . ثم ألحق الخلفاء : محمد رسول الله . فما قيمة ما جاء به من النقش صواغ القرون المتأخرة ، وصاغته يد الإفك والغلو بعد لأي من وفاة النبي الأعظم وانقطاع الوحي عنه ، ولا يوجد في تآليف الأولين منه عين ولا أثر ؟ وأنت ترى السلف حاكمين في حديث زيادة كلمة الاخلاص والبسملة بالشذوذ وأنه لا عبرة به ولا يتابع عليه ، ولا يبحث أي متضلع في الفن عن هذه الزيادة المختلفة التي لا صلة لها بالموضوع ، وليست هي إلا استهزاء بالله ونبيه ووحيه . وأمين وحيه .